تأثير السكر على الكولاجين والإيلاستين حسب آنا مولينا

Ana Molina, dermatóloga: “Tomar azúcar destruye el colágeno y la elastina de la piel como si fuera una apisonadora” - La Vanguardia

تأثير السكر على الكولاجين والإيلاستين حسب آنا مولينا

السكر، رغم أنه قد يكون لذيذًا في العديد من وجباتنا وحلوياتنا المفضلة، له تأثيرات ضارة على بشرتنا لا يجب الاستهانة بها. تبرز آنا مولينا، خبيرة التغذية والعناية بالبشرة، كيف يؤثر الاستهلاك المفرط للسكر على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما مكونان أساسيان للحفاظ على صلابة ومرونة بشرتنا.

كيف يؤثر السكر على البشرة؟

عندما نستهلك السكر، يحدث عملية تسمى الجليكاسيون. تحدث هذه عندما يرتبط السكر بالبروتينات في أجسامنا، مثل الكولاجين والإيلاستين، مكونًا منتجات نهائية للجليكاسيون (AGEs). هذه المركبات تضر بهذه البروتينات الأساسية، مما يؤدي إلى:
  • فقدان المرونة: تصبح البشرة مترهلة وأقل مرونة.
  • ظهور التجاعيد: يؤدي تدهور الكولاجين إلى تكوّن التجاعيد بشكل أسرع.
  • الجفاف: تفقد البشرة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة بسبب الضرر الهيكلي.
  • الالتهاب: يمكن أن يؤدي استهلاك السكر أيضًا إلى زيادة الالتهاب، مما قد يفاقم مشاكل مثل حب الشباب.
لذلك، إذا أردنا الحفاظ على بشرة مشرقة وصحية، من المهم الاعتدال في استهلاك السكر واختيار بدائل تدعم صحة بشرتنا.

مقارنة مع منتجات العناية بالبشرة الأخرى

في السوق الحالي، هناك العديد من المنتجات التي تعد بتحسين مظهر البشرة، لكن ليست كلها متساوية. على سبيل المثال، بعض منتجات العناية بالبشرة الكورية اكتسبت شعبية، مقدمة تركيبات تحتوي على ترشيح إفراز الحلزون. ومع ذلك، غالبًا لا تصل إلى جودة سيروم مخاط الحلزون بنسبة 98% من بنيامين باتون.

مزايا بنيامين باتون

يحتوي سيروم مخاط الحلزون بنسبة 98% على عدة فوائد تميّزه:
  • نقاء استثنائي: مع 98% من ترشيح إفراز الحلزون، هذا السيروم أنقى من العديد من منافسيه.
  • ترطيب طويل الأمد: مشبع بحمض الهيالورونيك، يوفر ترطيبًا مكثفًا وطويل الأمد يترك البشرة ناعمة وصلبة.
  • توازن وإشراق: تساعد تركيبة النياسيناميد (فيتامين ب3) ومستخلص الشاي الأخضر على توحيد لون البشرة ومنحها توهجًا صحيًا.
  • الاستدامة: يُعبأ هذا السيروم في زجاجة زجاجية فاخرة، وهو من أصل أخلاقي وخالي من القسوة، مما يجعله خيارًا مسؤولًا.
  • تقييم يوكه 100/100: تم تقييم تركيبته الممتازة بأعلى درجة، مما يضمن جودته وفعاليته.
بالمقارنة مع سيرومات الحلزون من علامات تجارية أخرى، لا يقتصر سيروم مخاط الحلزون بنسبة 98% من بنيامين باتون على كونه خيارًا متفوقًا لنقائه العالي فحسب، بل يوفر أيضًا تجربة عناية بالبشرة أكثر شمولاً وتكاملاً.

استنتاجات حول السكر والعناية بالبشرة

العلاقة بين استهلاك السكر وصحة بشرتنا واضحة ومباشرة. تقليل تناول السكر لن يفيد صحتنا العامة فحسب، بل سيساعد أيضًا في الحفاظ على مرونة وصلابة بشرتنا، مما يساهم في مظهر أكثر شبابًا. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري اختيار منتجات العناية بالبشرة التي تعزز تجديد الكولاجين والإيلاستين، مثل سيروم مخاط الحلزون بنسبة 98% من بنيامين باتون. لا يبرز هذا السيروم فقط من حيث المكونات والنقاء، بل يقدم أيضًا نهجًا مسؤولًا تجاه الجمال من خلال كونه منتجًا أخلاقيًا وخاليًا من القسوة. إذا كنت ترغب في الحفاظ على بشرة مشرقة وناعمة وصلبة، فكر في دمج هذا المنتج في روتين جمالك اليومي. في النهاية، ستعكس بشرتك اختياراتك، واختيار الأفضل سيحدث فرقًا ملحوظًا.